• الرياضات الروحيّة الإغناطيّة يمكنكم أن تتمتعوا بصحبة الربّ؛ عبر رياضة روحيّة تمتد لأربعة وثلاثين أسبوعًا. أو رياضات متنوّعة في الأزمنة الليتورجيّة الكُبرى. بالإضافة إلى العديد من المواضيع الإغناطيّة المتنوّعة
  • أُشاهد أُعيد إلى ذاكرتي النِعَم التي نلتها، من خلقٍ وفداءٍ وهباتٍ خاصّة. وأقدّر بكثير من الشعور ما أكثر ما أنعم الله ربنا عليّ، وما أكثر ما وهبني مما عنده، ثم ما أشدَّ رغبة الربّ أن يهبني ذاته ما أستطاع، وفقًا لتدبيره الإلهيّ. ر.ر، 234
  • أُحبّ أتأمّل كيف أن الله يسكن في المخلوقات: ففي العناصر بهبة الوجود، وفي النباتات بالنمو، وفي الحيوانات بالحس، وفي البشر بهبة الفهم، وفيّ إذًا بهبة الوجود والحياة والحس والفهم، كذلك كيف أنّه يجعل مني هيكله، وقد خلقني على مثال عزّته الإلهيّة وصورتها. ر.ر، 235
  • أخدم أعتبر كيف أنّ الله يعمل جاهدًا ويسعى لأجلي في جميع المخلوقات الّتي على وجه الأرض، أي كيف أنّه يتصرّف كمن يعمل جاهدًا في السموات والعناصر والنباتات والثمار والقطعان؛ واهبًا لها الوجود والبقاء والحياة والحس، إلخ ... ر.ر، 236

كان يا ما كان

  

   هل أجمل من رواية كلّ مساء قبل النوم؟ هذه هي الخبرة البسيطة واللذيذة التي يقترحها عليك موقعنا. يلي كلّ رواية نصّ إنجيليّ، يُقرأ قبل النوم، وعند الصباح، يمكنك إعادة قراءة النصّ، دونما حاجة إلى إعادة قراءة الرواية التي سُترافق يومك في كلّ الأحوال. وتدوم الخبرة على مدى أسبوع. من ثمّ، ما الذي سيحصل بعد ذلك؟ أنت من سيختبر.

 

لمزيد من الاستفادة، يمكنك في مساء كلّ يوم، وقبل قراءة الرواية الجديدة، طرح بعض الأسئلة مثل :

* ما أكثر ما رسخ في ذاكرتي من هذه الرواية، وتردّد في بالي خلال هذا اليوم؟

* كيف ساعدني ذلك على فهم شيء لهّ أهمّية في طريقة حياتي ورؤيتي للأمور؟

* هل شعرتُ أنّ هناك تثبيت في بعض مواقفي وأفكاري؟ أسجّلها

* بالمقابل هل هناك ما يدعوني إلى إعادة النظر ببعضٍ من قناعاتي؟ أسجّلها

* هل ساعدتني الرواية على رؤية نور جديد يُعطيه الإنجيل لحياتي؟ على أيّ صعيد؟

* أخيرًا هل هناك أفكار وردت في القصّة لا أوفق عليها أبدًا؟

 

في حال وجدتم إجابة على أيّ من هذه الأسئلة، إذ من الصعب أن تجدوا كلّ ليلةٍ كلّ الإجابات، يمكنكم أن تدوّنوا على كرّاسة خاصّة، قبل أن تبدأوا بقراءة الرواية التالية. عند نهاية أسبوع الروايات هذا، يمكنكم إعادة قراءة ما كتبتم. قد يحمل لكم هذا التمرين، رغم بساطته، بعض المفاجآت، ومن يدري، قد تبدأون بدوركم في تأليف رواية تشبهكم.

 

وصلت هذه الروايات من مصادر مختلفة: حضارات تناقلتها الأجيال، وذكريات من قصص القدماء ومؤلّفات معاصرة. ولكنّها كُتبَت هنا على نور الإنجيل، فأصبحت بدورها تلقي على بعض النصوص الإنجيليّة رونقًا جديدًا ونكهةً مميّزة، لتكوّن محطّات مسيرة هذا الأسبوع. وقد وُلدَتْ هذه المسيرة نتيجة الاختبار الروحيّ الذي يُدعى عامّةً "الرياضات الإغناطيّة" ولا سيّما مسيرة الخمسة أيّام. فإن شعرتم برغبة في اكتشاف "ينبوع" مسيرة هذه الروايات حاولوا أن تتبعوا إحدى هذه الرياضات الصامتة الحيّة، أو بصيغتها الالكترونيّة على موقعنا. فالرّوح يهبّ حيثما يشاء، ولا سيّما في قلب كلّ منّا، ولكن من تعلـّم كيف يميّز صوته ليتبعه؟

 

        ملاحظة :

       يمكنكم تحميل الروايات كاملةً بصيغة "pdf" عبر الرابط الموجود في أسفل كلّ صفحة من صفحات هذه الرياضة.

       قد ترغبون بعد مدّة، من الأفضل ألا تقلّ عن ستة أشهر، في إعادة اختبار مسيرة الأسبوع مع هذه الروايات. في هذه الحالة سوف تستعينون طبعًا بكرّاسٍ جديد. فمن الأجدى عدم إعادة قراءة ما كتب في الخبرة السابقة قبل نهاية الأسبوع. متى انتهى، يمكنكم أن تقارنوا بين مدوّنات الأسبوعين كي تلاحظوا الفرق. 

 

أعدّ هذه الرياضة ورواياتها الأب زكي صادر اليسوعيّ - الصور بعدسة طوني حمصي اليسوعيّ

الرواية الأولى

عُطرش

FTR-01

 

اضغط على الصورة لمتابعة الرواية...

"عطر ندى الصباح" هو الإسم الذي أعطاها إياه أهلها
عند ولادتها. ولكن الجميع كان يدعوها بإسم الدلع
"عطرش". لم تكن وحدها تحمل
 اسمًا شاعريًا مركبًا.
في قريتها كان ذلك حال معظم الناس، ولا سيّما
 البنات.
فالأهل يعطون إسمًا يعكس ما يتمنـّون أن يصبح الطفل،
ثم
 تأتي الحياة العمليّة لتفرض شروط الضرورات الواقعيّة.
فيصير بين
الاسم وواقع صاحبه مسافات مضحكة.
وهكذا حال فتاة قصّتنا، فهي
 في الواقع، كانت "عطرش"
أكثر بكثير مما كانت "عطر ندى الصباح" ...

الرواية الثانية

لا تنسني

 FTR-02

 

اضغط على الصورة لمتابعة الرواية...

نادرًا ما سُمِع بمملكة رضي فيها أهلها عن ملكهم وأحبّوه
بمثل 
ما أحبّ أهل تلك المملكة واليهم. كانوا يعتبرونه
مثال العدل والحكمة، يتغنـّون في مسامرات أمسيّاتهم
بالسبل العجيبة والبسيطة
 في آن، التي كان يتّبعها كي
يُمسي كلّ
 المتخاصمين مقتنعين بصوابيّة أحكامه في كلّ
خلاف. حتى أنّ البعض تساءلوا إن لم يكن وراء حكمته
سرّ يحوي ضربًا من الشعوذة أو
 الاستشارات الروحيّة
أو الإيحاءات الملائكيّة ...

الرواية الثالثة

أرنوب وسلحوف

 FTR-03

 

اضغط على الصورة لمتابعة الرواية...

أرنوب أرنب مملوء بالطاقة، سريع الحركة. يقوم في
وقت قصير جدًا بأعمال تطلّب عادة أوقاتًا مضاعفة.
ولذلك فالوقت عند أرنوب من ذهب، إن لم يكن من
الماس. فالدقيقة تكفي كي يصل إلى الحقل ويأكل
ما يحتاجه من الجزر، وقبل نهاية الدقيقة التالية،
يكون قد شرب من النبع المجاور. وأرنوب يدرك أنّ
رشاقته هذه موهبة خاصّة، وهو فخور جدًا بنفسه
ويعتبر أنّ سعادته شبه كاملة ...

الرواية الرابعة

فأرة الناسك

 FTR-04

 

اضغط على الصورة لمتابعة الرواية...

من يدري كم مضى من الوقت على هذا الناسك
وحده في الجبل؟ في كلّ الأحوال، هو نفسه لم
يعد يحسب الزمان من زمان. وجد مآل بحثه
ونشيد حياته. يقضي نهاره في الاندهاش أمام
صغائر المخلوقات وكبارها، يقتات من كرم الجبل
الذي أواه. وهو زاخر بالينابيع والنباتات والبقول
وحتى بعض الفاكهة. أمّا الناس، فيكفي أن ينذر
الصمت حتى لا يعودوا يزوروه، وربّما نسوا وجوده ...
 

الرواية الخامسة

الابنان

FTR-05 

 

اضغط على الصورة لمتابعة الرواية...

كان لامرأة ابنان. كان البكر "سرّ أبيه". منذ حداثة
سنـّه عمل أبوه على تلقينه قدر المستطاع طرق وفنون
إدارة المزرعة الكبيرة وباقي شؤون العائلة. وكان هذا
التلقين يتمّ بحنان ومحبّة وانتباه إلى عدم تخطـّي
قدرات الاستيعاب عند الصبي. وأتت النتيجة رائعة.
فقد ظهرت
 باكرًا في الفتى اليافع بوادر الذكاء وتحمّل
المسؤوليّة،
 مثيرًا فخر أمّه وارتياح والده ... 

الرواية السادسة

الجبل والعصفور

 FTR-06

 

اضغط على الصورة لمتابعة الرواية...

 كان جبل رائع الجمال. فيه نبات وشجر كثيف، تعشّش
فيه طيور متنوّعة وتخلد فيه حيوانات كثيرة. يزوره الناس
أفرادًا، جماعات وعائلات بحثًا عن سكينة أو عن قضاء
وقت حميم ومريح. وكان للجبل قلب. منه كانت تتفجّر
ينابيع متعدّدة في أماكن مختلفة. كانت تروي الناس
والعصافير والنبات وسائر المخلوقات ...

الرواية السابعة

عازف الناي

 FTR-07

 

اضغط على الصورة لمتابعة الرواية...

في أحد الأيام وصل عازف الناي إلى مملكة وطفق
يعزف في ساحتها. أحدًا لم يكن لديه أدنى فكرة من
أين أتى. لكن موسيقاه كانت خلابة. ووصل صيته
إلى الملك فأرسل من يدعوه إلى القصر. إلا أنّ
العازف رفض الدعوة قائلاً إنـّه لا يستطيع العزف
إلا في الأماكن
 العامّة. ولم ينفع معه التهديد بالسجن،
بل على العكس أثار
 بين الناس،
 امتعاضًا من
 رفض الملك النزول إلى الشارع...


 

 

 

                 
             MRL-002 MRL-001  MRL-003 MRL-004  MRL-005   MRL-006 MRL-007   
  خدمة رسالة الصلاة

والكلمة صار بشرًا

تأمّلك الإغناطي اليوميّ مواضيع إغناطيّة  صلوات يسوعيّة مواضيع روحيّة مواضيع إيمانيّة  
Layouts
Colors